فلسفة وجنون !

عندما كنت صغيرة.. كنت أتساءل.. أين ستذهب روحي بعد أن أموت ؟!

راودتني أفكار بأن روحي ربما ستذهب إلى شخص آخر غيري ، طفلة أخرى ، أو ربما طفلا..!

ربما أمريكياً.!

يمسكه أبواه لاعتقادهم أنه ابنهم..! وهم لا يعلمون 

أنه كان غدير.!

لكن.. هل سأتذكرني؟ هل سأتذكر غدير؟! هل سأعلم أنني أنا لست أنا.. بل أنا غدير؟

نعم.. ربما ؟ لكن إن تذكرت ذلك.. فهذا يعني أنني لست غدير.. هذا يعني أنني إنسان آخر توفي منذ زمن..!

ولابد أن أتذكر الإنسان الذي سكنته روحي قبل أن أكون غدير..!

لابد أن أتذكر ما مر به ذلك الإنسان ، أو على الأقل من كنت ومتى رحلت..!

حاولت… بلا فائدة.!

لا أذكر إلا غدير.. وما مرت به غدير..!

فكان ذلك شفيعاً بأن لا أصدق ذلك الإفتراض..!

 

يبدو أنني كنت قريبة من الجنون..!

؛

بعد أن كبرت وابتعدت عن تلك الأفكار والخزعبلات الطفولية ، وقبل ما يقارب الثمان سنوات قرأت في أحد المنتديات افتراض العلماء لفكرة تجانس الأرواح ، فتذكرت خزعبلاتي الصغيرة ، وبالطبع لم أحاول تصديقهم..

لأنني افترضت.. وحاولت.. ولم أنجح..

؛

وقبل عدة أشهر.. قرأت في أحد كتب الفلسفة أن بعض الفلاسفة يعتقدون بتجانس الأرواح.. وأن الروح بعد موت الجسد ستذهب إلى جسد آخر… ولا يشترط أن يكون إنساناً..! بل ربما يكون ديكاً أو كلباً..!

^

أعتقد أن عقلي الصغير كان أعقل منهم بقليل..

؛

؛

؛

يقول أحدهم::..

جميع الأطفال يملكون القدرة على الدهشة..!

^

ربما هذا سبب بداياتي المبكرة في الفلسفة.. رغم كرهي لها الآن..!



تعليق واحد على “فلسفة وجنون !”

  1. وجداني:

    :

    غدير .. كاريزما طفولية .. !

    :

    وإن شئت ٍ .. أن تعتبري مشاركتي هذه ..

    كــ ” دعوة رسمية ” لحضور حفل افتتاح مدونتي ..

    فافعلي ..

أكتب تعليقاً