فتاة تحقق أمنية جدها.. لم يفته الفستان الأبيض وخلّدته بـ #تاتو

“أعز الولد ولد الولد” عبارة تقليدية موروثة تبرر العلاقة الوطيدة بين الأجداد والأحفاد والتي غالبا ما تكون أقوى وأمتن من علاقة الأبناء بآبائهم، فالأب والأم يعيشان الأبوة والأمومة مع أطفالهما في حلوها ومرها، لكن الجدين يعيشان مع الأحفاد الأبوة والأمومة المتأخرة في حلوها فقط، أما الجانب المر فيتركانه للأب والأم.

لذا يرى الأجداد في الأحفاد امتدادا طبيعيا لسلالتهم ومصدر سعادة وفخر في حياتهم، وبدورهم، يرى الأحفاد في الأجداد الحضن الذي يعطيهم الإحساس بالأمان والانتماء ويزود الأجداد الأحفاد بنوع من الثراء العاطفي والنفسي، فعندما ينتقل الدور من أم وأب إلى جد وجدة يتغير الوصف الوظيفي، فلا يعود هدفه الرئيسى رعاية الطفل، بل تقديم الحب والاستمتاع بمشاعر الأبوة والأمومة من دون عناء.

“فوشوى” هى فتاة صينية عشرينية حققت أمنية جدها المريض البالغ من العمر 87 عاما، برؤيتها عروسا ترتدي فستانها الأبيض إلى جانب عريسها، بخضوعها لجلسة تصوير معه.

0
 
1
 

ونشر موقع “بورند باندا” قصة “فوشوي” وجدها، حيث قال: “إنها لا تخطط للزواج في وقت قريب بسبب عملها، لكنها غير متأكدة أن جدها الذي يعاني من مرض خطير سيعيش طويلا بما يكفي لرؤيتها وهي بفستان الزفاف، لذا قررت ارتداء ثوب الزفاف والتقاط لحظات عاطفية معه بالكاميرا”.

2
 
 
4
 
3
وجاء حب تلك الفتاة لجدها، بعد تحمله مسؤوليتها منذ العاشرة من عمرها، بعد انفصال والديها، حيث قالت: “كان يدللني ويعاملني معاملة الابنة والصديقة والحبيبة طوال سنوات عمري الماضية”.
5
 
6

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *