حذّرت دراسة جديدة من آثار التدخين السلبي على الرضع، بما في ذلك بقايا الدخان التي تبقى عالقة على الأسطح ويلمسها الصغير، فقد تبين أن هذه السموم يمكن أن تظل عالقة لسنوات. ووجدت الأبحاث أن تعرّض الرضيع لآثار التدخين السلبي وبقاياه يزيد من خطر نمو ورم سرطاني في رئته لاحقاً.

وبحسب الدراسة التي نُشرت في “نيو إنجلاند جورنال أوف ميديسن” تمتص بشرة الرضيع بقايا الدخان العالقة على الأسطح، ولا يقتصر الأمر على استنشاق غبار الدخان فقط.

وأجريت أبحاث الدراسة في مختبر لورنس بيركلي في كاليفورنيا، وحذّرت نتائجها من أن الرضّع يزحفون على الأرض ما يعرّضهم أكثر لآثار التدخين السلبي وسمومه العالقة على الأسطح، وأن تعرَض الصغير لنسبة قليلة تقاس بالميكروغرام من هذه السموم يشكل خطراً غير مرئي لكنه حقيقي.